top of page

رابطة تعليم الأحياء
قصـة بـدأت بشغـف ونمـت بالأثـر

7f59fedb-ec28-47a7-89b9-b15112d374fa.png

من شغف الطالبة إلى أثر الخريجة

وُلدت رابطة تعليم الأحياء عام 2016 من رَحِم الشغف، على يد مجموعة من طالبات كلية التربية بجامعة قطر، اجتمعن على حبّ العلوم والتعليم والتعلُّم المستمر، وقرّرن أن يكون لعلم الحياة نَبضٌ في قلب المجتمع.

تشاركن الشغف بالأحياء وبالعلوم المختلفة، وانطلقن بمبادرةٍ طلابية صغيرة تدعو إلى التعاون بينهن لتحقيق التميّز في الأداء الأكاديمي، تحوّلت شيئًا فشيئًا إلى رابطةٍ حقيقية بعد التخرّج، تحمل في طيّاتها رسالةً علمية، وتربوية، وإنسانية، تنمو عامًا بعد عام بالعطاء والانتماء.

انطلقنا بقيمٍ صادقة وقلبٍ مؤمن

مُنذ البداية، كانت رؤيتُنا واضحة، تقودُها قِيَمٌ راسخة، وشغفٌ لا يَخفت. كنّا نبحثُ عن بعضِنا… لا لنُنافِس، بل لنتعاون، لنتكامل، ولنصنعَ الأفضلَ معًا.
بين مشاريعَ صغيرةٍ، وجلساتِ عملٍ طلابية، رسمْنا ملامحَ الحُلمِ خطوةً بخطوة، ومع كلِّ إنجاز، كانت الرابطةُ تكبُرُ في العطاء، وتُزهِرُ بجهودِ مَن آمنوا بها.

PhotoFunia-1644497778.jpg
رابطة تعليم الأحياء

الشعار منذ 2016 - 2020

صورة2.jpg

هويتنا البصرية

رابطة تعليم الأحياء

حين تتكلم الرموز بلغتنا

لم تكن هويتنا البصرية مجرّد شعار نختاره، بل قصة نرويها بالألوان والرموز. رسمنا ملامحنا الأولى بشغف، فاخترنا ما يُشبهنا ويُعبّر عنا.
من قبعة التخرج إلى الحمض النووي
DNA، من فتيل المصباح إلى صفحات الكتاب، كانت كلّ تفصيلة تقول شيئًا عنا: عن حلم بدأنا به، وعقل مضيء قادنا، ورسالة ننقلها من جيل إلى جيل. هو شعار… لكنه في الحقيقة نحن.

حكايتُنا لم تنتهِ... بل بدأت تتّسع

صرنا اليوم نضم بين صفوفنا خريجات من كلية التربية – بتخصصاتها العلمية – وخريجات من كلية العلوم، وكل من تحمل في قلبها شغفًا بتعليم العلوم والارتقاء بالطرق التربوية القويمة.

ومع اتساع أثرنا، تشرفنا بالانضمام إلى رابطة خريجي جامعة قطر، لنواصل رحلتنا في بيئة حاضنة، تدعم رؤيتنا، وتعزز انتماءنا، وتمنحنا مساحة أوسع لنبني، ونُبدع، وننشر الخير والعلم معًا.

PhotoFunia-1644500182.jpg
رابطة تعليم الأحياء

© جميع الحقوق محفوظة لرابطة تعليم الأحياء يحظر نسخ أو استخدام أي جزء من المحتوى أو التصاميم دون إذن خطي مسبق. أي استخدام غير مصرح به يعرض صاحبه للمساءلة القانونية.

bottom of page